العوامل التي تجذب الطلاب إلى صفوف اللغة العربية وتبعدهم عنها

العوامل التي تجذب الطلاب إلى صفوف اللغة العربية وتبعدهم عنها

نوفمبر 29, 2019 0 By emmatrentman

في كثير من أنحاء العالم نعاني من مشكلة العدد في تدريس اللغة العربية كلغة ثانية؛ يعني أن عدد الطلاب الذين يسجلون في صفوف اللغة العربية أقل من المرغوب فيه. وأحيانا يؤثر هذا النقص في عدد الطلاب على استقرار برامج اللغة العربية واستمرارها، حيث يتم إلغاء الصفوف التي لا تضمن عددا معينا من الطلاب. طبعا تأثير هذه المشكلة أكثر بروزا في المستويات المتقدمة لأن عدد الطلاب الذين يستمرون في دراسة اللغة سنة بعد سنة يقل لأسباب متعددة، ولذلك يشكل الحصول على العدد المطلوب في الفصول المتقدمة تحديا كبيرا في كثير من الجامعات وخصوصا البرامج الصغيرة. وعندما لا يرى الطلاب إمكانية الاستمرار في دراسة اللغة العربية أو يخافون من إلغاء الفصول المتقدمة فإنهم إما يقررون التوقف عن دراسة اللغة العربية أو يختارون لغة أخرى في بعض الأحيان.  

فالسؤال الآن هو: ما هي العوامل التي تجذب الطلاب إلى برامج اللغة العربية أو تبعدهم  عنها في كل مستويات الكفاءة اللغوية؟ طرحنا هذا السؤال على الفيسبوك في صفحة الرابطة وأيضا في مجموعة اسمها “جيل جديد من أساتذة اللغة العربية” ورد الزملاء بالأجوبة التالية.  

بعض الأساتذة يركزون على طرق التدريس واستخدام الأغاني والفنون والمواد الممتعة بالإضافة إلى الطريقة التواصلية:

فهم يعتبرون الانسجام  بين منهج اللغة العربية وأهداف الطلاب المستقبلية أمرا مهما. وجزء أساسي من هذا الانسجام هو الربط بين المنهج وتحقيق الأهداف المستقبلية:

وطبعا إمكانية توفير شهادات أو أدلة تثبت بشكل رسمي قدرات الطلاب المتقدمة تساعدهم في الاستمرار في اللغة العربية، كما أن حصولهم على الوظائف والفرص المستقبلية يشجعهم على الاستمرار في دراسة اللغة العربية.

وبالإضافة إلى الفائدة على المستوى البعيد، صرح البعض بأن فرصة ممارسة اللغة مع أبناء اللغة من البداية (في البلد الأصلي أو البلاد العربية) تشجع الطلاب على الاستمرار والاهتمام باللغة:

وتأتي أحيانا هذه الرغبة من فرص بناء العلاقات الشخصية مثل الصداقات أو العلاقات العاطفية مع أبناء اللغة:

ومثلما ذكرنا سابقا يريد الطلاب أن يسجلوا في برامج توفر لهم كل فرص التعلم من فصول في مستويات متعددة  ومواد مختلفة إلى إمكانية الدراسة في الخارج والتواصل مع أبناء اللغة.  

وبالإضافة إلى التواصل مع أبناء اللغة، فإن التعرف على المتعلمين في مستويات متقدمة أكثر يجذب الطلاب ويحفزهم على الإصرار في تعلم اللغة لأنهم يرون مستقبلهم ويشعرون بالثقة في إمكانية التقدم في اللغة العربية.

وفي النهاية، فمن الطبيعي أن تختلف برامج اللغة العربية عن بعضها البعض من حيث  حجمها ودعمها المالي وأماكنها الجيوغرافية وعوامل أخرى كثيرة مما يجعل تحقيق كل هذه الاقتراحات في كل البرامج ربما حلما. على الرغم من ذلك، هل تتبعون أحد هذه الاقتراحات في برامجكم أو هل تريدون ذلك؟ هل عندكم اقتراحات أخرى لجذب الطلاب إلى فصول اللغة العربية؟ هل هناك تحديات أخرى لم نذكرها مثل الدعم الجامعي أو اللامبالاة نحو اللغات الأجنبية في بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية؟ نحن مهتمون بمعرفة آرائكم حول هذا الموضوع المهم!  فتواصلوا معنا!