بعض استخدامات التكنولوجيا في صفوف اللغة  العربية: الدعم والإثراء

بعض استخدامات التكنولوجيا في صفوف اللغة العربية: الدعم والإثراء

مايو 31, 2019 0 By Alex Magidow

الكاتب: اليكساندر ماجداو، جامعة رود أيلاند

مع أننا قربنا على سنة 2020، كان استخدامي للتكنولوجيا في صفوف اللغة العربية التي أدرسُّها محدودا جداً حتى السنتين الماضيتين. كنت أعتمد اعتمادا شبه كامل على الموقع المصاحب  لمنهج “الكتاب في تعلم العربية” الذي يوفّر أنشطة تفاعلية لا تحتاج إلى التقييم وذلك لأنها تعطي تغذية راجعة بشكل مباشر للطلاب الذين في الأغلب لن ينظروا إلى أوراق الواجب ثانية بعد أن يستلموها من الأستاذ (ناهيك عن توفير وقت أكثر للأستاذ). ولكن خلال نمو برنامج العربية في الجامعة التي أدرّس فيها بدأت أضيف وحدات جديدة لا علاقة لها بمنهج “الكتاب”، ولكنني كنت أفتقد ذلك الموقع وخاصة خاصية التفاعل والإجابات السريعة وسهولة التقييم. فبدأت أبحث عن بديل له، أو بالأحرى بدائل. وفي الوقت ذاته كانت هذه الوحدات ترتكز حول مواد أصلية بكل ما فيها من صعوبات لغوية وغير لغوية، ووجدت أنها شكلت تحديا كبيرا للطلاب ووددت أن أجد طريقة لتخفيف هذه الصعوبات.

من خلال هذه التجربة تعلمت بعض الأشياء المهمة – الشيء الأول والأهم أن البحث عن برامج أو مواقع يأخذ وقتا طويلا، وكذلك تعلم استخدامها من قبل الأستاذ و الطلاب فيجب أولا تحديد الغرض التعليمي بدقة قبل البحث عن موقع أو برنامج جديد وإلا ستغرقون في هذا البحر العميق جدا -فيوجد لكل غرض أو نوع من النشاطات (حسب تجربتي) على الأقل ثلاث مواقع متشابهة، وتحديد الأفضل يتطلب وقتا ثمينا لا يمكن دائما إيجاده خلال الفصل الدراسي.

ففي هذه المقالة سأعرض عليكم بعض المواقع والاستراتيجيات التي كانت ناجحة وسهلة الاستخدام بالنسبة لي، والتي اخترتها من بين عدة خيارات ولكن قد تجدون طرقا ومواقع أفضل منها. وأعتقد أن معظم المواقع المعروضة فيما يلي سهلة الاستخدام لمن تعوّد على استخدام Learning Management Software (LMS مثل Blackboard او Canvas أو غيرها.

البحث عن بديل  لموقع الكتاب

كما أشرت إليه أعلاه، هدفي الأول في مشروع إضافة التكنولوجيا إلى صفي كان إيجاد بديل، أو قد نقول مرادف مشابه لموقع الكتاب الذي يوفر التالي:1) سهولة عرض الفيديوهات و 2) قوائم المفردات و 3) نشاطات ذات تغذية راجعة وتقييم تلقائي. فالأول يسهل تبديله بموقع يوتيوب، ولكن من الصعب    إيجاد ما يحقق الأغراض الباقية..

طريقة عرض وجمع المفردات

من أجمل ما يوجد في موقع الكتاب برأيي هو قوائم المفردات التي تعرض المفردات في اللهجات الثلاثة المستعملة في “الكتاب”  (الفصحى والشامية والمصرية) والتي يمكن فيها الضغط على المفردة للاستماع إلى نطقها بتسجيلات جميلة. وفرّت دار جورج تاون أيضا برنامج “يلا” على الموبايلات حيث يحتوي على كل الكلمات بشكل بطاقات تعليمية أي “فلاشكاردز.” فالبديل الذي وصلت إليه، وهو بديل لا يعجبني قدر موقع “الكتاب”، هو موقع Quizlet، الموقع المعروف. بصراحة لم أبحث كثيرا، فيوجد الكثير من المواقع لعرض المفردات ولكن طلابي كانوا قد تعودوا على Quizlet لكن بشكل عام كل المواقع متشابهة في السمات المهمة (عرض المفردات بشكل فلاشكاردز).

صورة  لقائمة المفردات من Alkitaabtextbook.com

موقع Quizlet يسمح لكم بـكتابة قائمة من المفردات وإضافة صورة لكل بطاقة فيها – ولكن الموقع المجاني لا يسمح لكم بتسجيل صوت مرافق لكل بطاقة، فعليكم دفع اشتراك سنوي لذلك. ولكنني وجدت أن القراءة التلقائية للمفردات كانت مقبولة نوعاً ما، ولكن عليكم بالحيل للاستفادة الكاملة منها – مثلا، من الأفضل كتابة (ج) (دلالة على الجمع)  بين القوسين لأن لا يقرأها الصوت التلقائي. من عيوب الموقع أنه من الصعب إضافة معلومات أخرى لكل بطاقة، مثل ملاحظات أو سياق للمفردات – من الممكن كتابة هذه الأشياء على جهة من كل “بطاقة” ولكنها قد تمنع استخدام بعض الألعاب والأنشطة، خاصة تلك التي تتطلب كتابة جهة من “البطاقة” (مثل نشاط “تعلم” أو لعبة “gravity”). ولكن استخدام الموقع مفتوح جدا، فمن الممكن كتابة المفردة على جهة “البطاقة” وسياق المفردة من النص على الجهة  الثانية مثلا، أو حتى معلومات غير المفردات – مثلا كتابة معلومات عن مغنيين عرب على جهة، ووضع صور لهم على الجهة الثانية. يوفّر الموقع أيضا بعض الألعاب التي كانت تعجب طلابي، فبدأت تقليدا في صفي يتمحور حول أن أعطي أسرع من لعب لعبة “memory” قطعة حلوى كلما كان عندنا درس على المفردات. يوفّر الموقع كذلك “اختبارات” كنت استخدمها أحيانا كبديل للاختبارات الورقية.

أنشطة تفاعلية ذات تقييم تلقائي

خلال استخدامي لموقع الكتاب كنت أستمتع كثيرا بالنشاطات الموفرة – فالجميل أنها تعطي الطالب التغذية الراجعة مباشرة، وكذلك تغني الأستاذ عن تقييم الواجب، فكل هذا كان ما أردته من الموقع الجديد. فقد جرّبت بعض المواقع، منها الـLMS الذي نستعمله في جامعة رود أيلاند، ووجدت أن معظم المواقع توفّر نشاطات متشابهة، ولكنها تختلف في صعوبة تشكيلها أو تركيبها من طرف الأستاذ – فبعضها تأخذ عدة دقائق لبناء سؤال واحد. من أسهل وأسرع ما وجدته هو H5P الذي هو عبارة عن منصة مفتوحة على الانترنت توفّر مجموعة من تطبيقات جاهزة تتيح للمستخدم استعمالها في أنشطة يراها مناسبة لنوع التطبيق. وتكون هذه الأنشطة تفاعلية كتابية وصوتية ومرئية. ولكن ما لا  يوفّره H5P هو موقع خاص بكم لتحمّلوا عليه النشاطات التي صممتموها ليتمكن طلابكم من استخدامها والتفاعل معها – فموقع H5P.org عرض للمشروع وعليك شراء اشتراك بـH5P.com لبناء أنشطة معينة وإعطائها للطلاب، أو أن تستعمل LMS مثل Moodle أو Canvas اللذين يتصلان مباشرة بـH5P. ولكن الحل الذي وجدته في نهاية المطاف أن  جامعة أوريجون توفر موقع ANVILL لبناء النشاطات بـH5P مجانا.

فمن خلال H5P وANVILL، كان من السهل جدا تركيب نشاطات تفاعلية مبدعة وناجحة. في الفيديوهات التالية أعرض عليكم تجربة تصميم  نشاط وتجربة الطلاب في استخدامه.

ومن فضائل H5P أنه من السهل جدا تنزيل النشاطات وإرسالها للزملاء، أو حتى استخدامها على موقع آخر.  

من اللازم تحذير القارئ بأنني وجدت بعض الأخطاء من جهة التقييم على ANVILL – أحيانا ظهر وكأن الطلاب لم يكملوا الواجب على ANVILL ولكنهم أقسموا أنهم قد أتموه، فيبدو أنه من الصعب الثقة التامة بالنتائج على ANVILL للأسف. لا أعتقد أن من يستخدم H5P على موقع آخر سيتعرض لنفس المشاكل.

فيديو يعرض موقع انفيل وإطار H5P

إثراء نصوص أصلية

فوائد المواد الأصلية معروفة جداً وما كُتب على ذلك الموضوع كثير، أما صعوبات النصوص الأصلية فهي معروفة أيضا، وأحيانا حسناتها وصعوباتها واحدة – مثلا، النصوص الأصلية مليئة بأبعاد ثقافية رائعة ولكن قد يقلّل ذلك من فهم الطالب للنص من دون شرح لها. وكذلك سرعة الكلام وقلة سعة الذاكرة العاملة تؤثّران على فهم الطلاب وقد يسبب ذلك شعورا بالإحباط. فكنت أبحث عن مواقع تساعد على تخفيف صعوبات النصوص الأصلية إثرائها.

Edpuzzle

صورة لموقع EdPuzzle فيه سؤال مكتوب مفتوح

الخدمة الرئيسية الموفرة من عند موقع EdPuzzle هو إضافة أسئلة (متعددة الاختيارات ومكتوبة مفتوحة) وملاحظات إلى فيديوهات موجودة على يوتيوب وغيره من مواقع تخزين الفيديوهات. إن إضافة هذه الأشياء سهلة جدا، ولكنني اكتشفت موقع Edpuzzle قبل أن أبدأ باستخدام H5P، الذي يوفّر خدمة مماثلة، ولكن كنت وما زلت استخدمه أحيانا، خاصة لأنه لا يسمح بتنزيل الأنشطة (بخلاف H5P) ولا أريد إعادة بنائها حاليا – ولكن مع ذلك من السهل جدا تبادل الأنشطة مع أي شخص مسجل بالموقع. كنت أستخدم EdPuzzle على مبدأ “تعديل المهمة خير من تعديل النص” فإن تقطيع الفيديو إلى مقاطع، في آخر كل واحد منها سؤال عن رأي المتكلم، يقصر التعامل مع الفيديو إلى مهمات صغيرة محدودة ضمن المهمة الشاملة وهي فهم الفيديو واستنتاج معلومات منه، وهذا ما يخفف العبء على الذاكرة لدى الطالب ومن ثم الشعور بالإحباط. مثلا، كان عندي نص كان عبارة عن ريبورتاج حول موضوع الزواج التقليدي والزواج عن الحب، ويتقابل فيه عدة أشخاص في مركز تجاري أردني – فوضعت بعد كل مقابلة صغيرة مع شخص واحد سؤالاً مفتوحا يقدّم فيه الطلاب إجابة مكتوبة حول رأي المتكلم، وهكذا  حوّلت الفيديو إلى مجموعة من أنشطة صغيرة بدلاً من أن يكون نشاط واحد ضخم وصعب، وكذلك كان التعامل مع النشاط أسهل من نشاط مماثل على ورقة حيث أكتب وصفا للمتكلم (“ماذا قال الرجل ذو القميص الأبيض؟”) أو وقت وقوع كلامهم في  الفديو (“ماذا قالت المرأة عند دقيقة 2:36؟”) كما كنت أفعل في الماضي.

ومن الجميل في هذا الموقع أنه يُريك كم مرة قام الطالب بالاستماع إلى كل مقطع من الفيديو وكم استغرق وقت الاستماع،  بالإضافة إلى نتائجهم في الإجابة على الأسئلة.

صورة لموقع EdPuzzle فيه سؤال متعدد الاختيارات

Ayamel

طريقة أخرى لتسهيل النصوص السمعية البصرية على الطلاب هي كتابة كلمات الفيديو أي captions (أي كلمات تُظهِر المحتوى المحكي للفيديو بنفس اللغة) فتسّهل تلك العملية “فك الأصوات.”. فحتى لو استغل الطلاب الفرصة لتحويل النشاط من نشاط استماع إلى قراءة، أجد أن فرصهم في التعرض إلى النصوص المكتوبة ذات “قراءة” جهرية قليلة، وقد وجدت من خلال تجاربي التدريسية أنهم يفتقدون إلى شيء يجمع بين الأبجدية القليلة المعلومات (مثلا عدم كتابة الحركات) ونطق اللغة (بكل ما في ذلك من لهجات محلية وفروق لغوية اجتماعية إلخ). فطبعا يوجد الكثير من المواقع التي تسمح لك بإضافة مادة مكتوبة إلى الفيديوهات ولكن موقع Ayamel يسمح لك أيضاً بإضافة مستوى شرح على مستوى captions أو ترجمة من خلال نظام “Annotations” .الشرح يكون بشكل HTML فالاحتمالات واسعة، مع أن طريقة كتابتها سهلة ولا تتطلب الكثير من المهارات التقنية. وكان مستوى الشرح مفيدا جدا في شرح بعض المسائل الثقافية – هناك فيديو وجدته عن رمضان، ذكر أحد الشخصيات في الفيديو وجبة المقلوبة التي لا يعرفها طلابي، فأضفت شرح فيه صورة لها. ومع أن هذا الموقع غير مخصص للعربية كانت الكتابة من اليمين  إلى الشمال ناجحة عموما.

ومن السهل جدا تبادل الفيديوهات على Ayamel فلا تحتاج إلا لتسجيل الدخول، وكل الترجمات والـcaptions مسجلة بصيغ ملفات مقيدة ورائجة مما يسهّل تنزيلها واستخدامها في مواقع أخرى.

صورة لموقع Ayamel تعرض مستوين من الكلمات (الترجمة والـcaptions) بالإضافة إلى مستوى شرح (على اليمين) تظهر بعد الضغط على الكلمات الملونة

كنت استمتع أيضا بسهولة كتابة captions أو ترجمة للنص من خلال موقع Ayamel، ولكني علمت فيما بعد بأن يوتيوب يوفر نفس الخاصية الآن بطريقة أسهل بكثير فحاليا أنصح بـاستخدام يوتيوب لكتابة الـcaptions ثم تنزيلها من يوتيوب وتحميلها على Ayamel. كما أنني أحذر القارئ من أنني وجدت بعض الصعوبات التقنية أحيانا في بداية كتابة الشرح ولكنني حللتها. لذلك أوصيكم بتطبيق التعليمات الموجودة على الموقع بدقة. وأخيرا من المهم أن تعرفوا أنه عليكم تذكير الطلاب أن يشغلوا الكلمات والشرح من خلال النقر على أيقونة CC فهذا أمر لا يتم تلقائيا للأسف!

صورة لموقع Ayamel تعرض آله لكتابة الترجمة والـcaptions
صورة لآلة يوتيوب لكتابة الترجمات وغيرها.

Google Docs

بعد تجربتي الناجحة مع Ayamel، كنت أبحث على موقع يمكن القيام بمثل ما قمت به في Ayamel، أي كتابة شرح، ولكن لنص مكتوب، وخلال هذا البحث خطر على بالي أن التعليقات على جوجل دوكس قد تفيد هذا الغرض وفعلا وجدت أنه استخدام ناجح وسهل للموقع – وفوق ذلك فإن استخدام موقع معروف لدى الطلاب والأستاذ يسهّل الأمر على الكل. بدأت أقطع وألصق النصوص العربية إلى جوجل دوكس، وأضيف عليها تعليقاتي لأخفف على طلابي قراءة النص (يجب على الأستاذ السماح لهم بالتعليق كي يقرأوا تعليقات الأستاذ). في الصورة التالية، التعليقات تتعلق بمواضيع لغوية (معاني المفردات ومعلومات  إضافية) وأيضا ثقافية (طلابي ما كانوا يعرفو ن معنى “بدوي” أو حتى مفهوم البدو)

صورة لقراءة في جوجل دوكس على يمينها التليقات التي تظهر بعد  الضغط على الكلمات الملونة

كنت أقوم بقطع ولصق الحروف نفسها أحيانا (خاصة عندما يكون الخط في الأصل قبيح أو غير واضح) ولكن تضيع تلك العملية كل الأشياء الهامشية الجميلة في النص، فأحيانا كنت أقطع وألصق النصوص كصور للإبقاء على حالتها الأصلية، كما في المثال التالي المأخوذ من موقع Souq.com. ولكن من الملحوظ أنه لو لصقت الصور فقط، يمكنكم إضافة تعليق واحد فقط على كل صورة للآسف، فمن الأفضل إعادة لصق الحروف. ولكن عليكم أن تنتبهوا إلى سهولة استخدام الطالب الترجمة التلقائية كلما نعطيهم نصوص إلكترونية، فإن إدخال جملة من النص، أو حتى النص كله، إلى موقع ترجمة عملية سهلة للغاية ومغرية جدا للطلاب.

صورة لنص مكتوب  مأخوذ من souq.com ملصوق بشكل صورة للبقاء على اللغة الهامشية مثل كلمات “مفيد” و”غير مفيد”

خاتمة

للأسف الشديد، ما قمت بتقييم منظم لآراء طلابي حول هذه الطرق الجديدة (نوعا ما!) في صفي، ولكنني سألتهم من أحيانا عن تجربتهم فكان رد فعلهم إيجابيا عموماً، باستثناء بعض المشاكل التقنية من حين إلى آخر – فكون كل المواقع التي عرضتها هنا مجانية يعني أنها ليست على نفس مستوى المواقع الأكبر والأغلى. وكذلك لم ألاحظ حتى منتصف الفصل الماضي خطر سهولة استخدام المواقع للترجمة – فلم أزل أبحث عن طريقة مفيدة للتعامل مع واقع الأمر وهو  إذا وفّرت لطلابي نصا الكترونيا مكتوبا فمن السهل جدا أن يستغلوا مواقع الترجمة على حساب اكتسابهم للغة. أميل حاليا إلى فكرة إعطاء دروس تأهيلية حول حسنات وسيئات استخدام الترجمة الآلية، بدلا من أن أخوض في حرب مستمرة سأخسرها حتما، ولكن هذا أمر يجب التفكير فيه كل أستاذ يستعمل نصوص إلكترونية في صفوفه أو صفوفها.

قائمة المواقع المذكورة

    null
  1. Alkitaabtextbook.com  – موقع مرافقة لمنهج “الكتاب في تعلم العربية”
  2. Quizlet.com – موقع لكتابة مجموعات من بطاقات تعليمية
  3. H5p.org – إطار تقني مفتوح لبناء أنشطة تعليمية
  4. ANVILL – موقع مجاني يسمح بالاستخدام أنشطة من إطار H5P
  5. EdPuzzle – موقع لإضافة أسئلة إلى الفيديوهات
  6. Ayamel – موقع لإضافة مستوى شرح على ترجمة أو captions لفيديوهات
  7. Google Docs – موقع معروفة للكتابة وغيرها